Monday, May 16, 2016

يا تخييييين

تجربتي مع اول يوم جيم
خلصنا طحن اول مرة جيم في حياتي -يارب ماتبقاش الاخرانية- قعدنا الكوتش وانا عشان نتفق ع المواعيد والنظام الغذائي وكدزة، ودار حوار طويل نذكر منه (بتصرف  عشان الحبكة;)  ).....

*خليك ماشي ع النظام الغذائي اللي قولتلي عليه ده.
ماتحرمش نفسك بس عشان الحرم ده كويس ع الشورت تيرم بس.
** ماتقلقش باحب الاكل وهاظبط نفسي اكيد 😂 😂 .
* الموضوع ان الجسم لما بتحرمه م الكل مرة واحدة بيتخض، وما هايصدق انك تديله اي حاجة يقوم قافش فيها ويخزنها.
** ها يا احمد (الكوتش يعني) وايه تاني في الكل؟!!
* خاللي بالك انت مش انصح من جسمك،ماتسبلوش فرصة يقفشك منها.....

كملنا حوار، لكن اللي رن اوي في وداني ابونا لما قال
"ماترحمش عتيقك، لأنه مش هايرحمك"

الانسان العتيق مابيصدق يلقى متنفس ويتسرسب (تعلب صغير مفسد للكروم) بيتمسكن لحد مايتمكن. لو دخل الكرمة هاياكل كل اللي العنب وورق العنب كمان،  مفتري مش هايرحم.
امسك في المسيح مفيش غلبة براه، هو سور حماية مايدخلش من خلاله تعالب ولو صغيرة.
#ابونا_متى_المسكين
#حبة_الحنطة
#الانسان_العتيق
#يسوع_سور_خلاصنا


Wednesday, April 13, 2016

حب من أول نظرة

متخيل الراجل ده، لما راح اغتسل في البركة بحسب وصية الرب يسوع.
بعد ما شطف وشه وابتدى يشوف.
تخيلوا معايا الراجل ده معندوش اي ادراك مسبق بالبصر...
ميعرفش ماهية الأشياء.... 
ميعرفش ان اللي فيها ده (البركة والمياه اللي فيها) شكلها كدة.. ميعرفش انها بتعكس صورته.
ميعرفش شكل الأشجار...
ميعرفش ميعرفش ميعرفش..

فوق كل ده ميعرفش شكله.
بس سيبكم من شكله القديم مش هايفرق معانا.
هو بعد ما اغتسل بقى ليه شكل جديد
نزوله المياه كان بمثابة معمودية ليه. نزل فيها ساب العتيق الأعمى، وخرج منها جديد بصير.
وفوق كل ده هو عكس شكل اللي عمده واعترف انه الرب وبشر بين الفريسيين واليهود بيه.

فَقَالَ: «أُومِنُ يَا سَيِّدُ!». وَسَجَدَ لَهُ.
(يُوحَنَّا ٩: ٣٨)

جايز صعب نتخيل يعني "الرؤية الأولى"، بس هي كانت حب من اول نظرة.
شاف في المياه مش انعكاس لصورته هو، لأ ده شاف انعكاس صورة الرب يسوع فيه هو.
أقول لكم ايه طيب؟!!
انا مش بس متخيلها....
انا جربتها. ازاي الواحد كان اعمى و الرب فتحله عينيه.
ازاي كان ميت والرب اقامه...

حب من أول نظرة 😍

Friday, February 19, 2016

كلب وكلب

كنا عند اصحابنا مربيين كلب لابرادور عنده سنة ونصف تقريباً اللي بيفهم في الكلاب هايعرف ان النوع ده في السن دي طوله بيبقى تقريباً ١٦٠ سم.
كان اول مرة اشوفه لما دخلت قعد يلحس في بيتعرف علي وهو لذيذ وبتاع لعب.
الغريب فيه انه بيقعد بيلعب ويتنطط مسك واحد صاحبنا وبهدله قعد ينط عليه وبيرمي نفسه، هو مش مدرك حجمه اد ايه كبير، فاكر نفسه عصفورة.
انا مبفهمش اوي في الكلاب بس هما قالولي انه كلب لعبي وحبوب. 

واحنا قاعدين جيبنا سيرة كلاب تانية بتلعب برضه من ضمنهم نوع كلب اسمه جاك ريسل، اللي ميعرفهوش هافكره بيه، كان الكلب اللي اسمه مايلو في فيلم The Mask كلب صغنن ولذيذ اوي ويعتبر كلب صيد، اللي حاكوا لي عنه انه على اد ماهو صغير لكنه بلطجي وبرضه مش مدرك لحجمه وممكن يخش في خناقات كلاب اكبر منه في الحجم كتير. هو مقتنع انه جامد اوي وهايخش يفرم. ممكن يكسب في اوقات كتير.
وطبعاً الدنيا مكسب وخسارة...

ايه مشكلتهم بقى الكلاب دي
مشكلتهم انهم غير مدركين لحجمهم وابعادهم.

واحد شايف انه عصفورة وبيطير مع ان حجمه كبير وتقيل جداً. 

والتاني قوي فعلاً وكل حاجة لكن حجمه ميدخلوش في خناقة اكبر منه اوي كدة. مفيش تناسب.

اعتقد ان ده حالنا ساعات تهييف وساعات تفخيم...
لكن اللي عارفين حالتهم وحجمهم الحقيقي وقدراتهم دول فين؟!!!!

اللي وصل لي من ورا الطرطشة اللي حصلت دي اني اعرف حجمي الحقيقي وقدراتي ومدخلش في حاجات انا مش قدها واني ممكن مابقاش زي عشر سنين فاتوا وبتصرف زي زمان.
قدراتي وحجمي مقابل اعتمادي على ربنا،...
ايماني واتكالي

الكلام كتير لسة جوايا... بس مش عايز اكمل.
هاسيب الكلام لكل حد يقرا الطرطشة دي......

Saturday, December 26, 2015

يسوع الحليوة

زي ماتعودنا كل سنة في وقت عيد التجسد الالهي (عيد الميلاد المجيد) نروح كريسماس كارولز ،
ولما يجي وقت نهاية الصيام الاربعيني المقدس نروح "درب الصليب"
هو احنا بنروح نعمل ايه هناك
هل بأه 
"كما لقوم عادة " (عبرانيين 10 :25)

انا هاسيب دي اجابة شخصية لكل واحد

لكن في حاجة اخدت بالي منها ولاحظتها في كل 
"درب صليب" روحته
يسوع بيبقى نضيف اوي، مش عارف ازاي بيبقى كدة

اللي هاقوله ده 
"مجرد رؤية" اختلف فيها مع كتير و كتير هايختلفوا معايا فيها

يسوع كان بمعنى الكلمة 
" شغال حرت" يروح هنا ويسافر على رجليه وييجي من هنا ويلف
كان افتقاد مستمر على الأقل التلات سنين الأخيرة قبل الصلب
هل نتخيل كم تعب من أجل خلاصنا انه كان فعلاً بالمنظر الأمور والنضيف اوي اللي بنشوفه بيه في الصور والأفلام والمسرحيات

الصورة اللي عايزين نشوف بيها يسوع انه كان شاب 
"حليوة" و"امور" و"مجنن البنات" بعينيه الملونة وشعره الناعم، - وهو فعلا جميل- ياريت ماتخليناش ننسى شكله وهو بيتعب في افتقاد الجميع وبيدور على كل بعيد
انا شفت 
"يسوع المترّب" واللي اتبهدل في حتت كتير اوي

شوفته ماشي بالساعات عشان يروح للسامرية
بيلف.....
وبيعدي بحر الجليل
كان بيجول يصنع خيراً
شوفت الزحام اللي كان عليه و"
تفعيص" الناس فيه
شفته على الجبل بيعلم بالساعات
.......
شوفته في ليتوروجيا غريغوريوس اللاهوتي
"كأب حقيقي تعبت معي"

مش هاقدر اجيب كل مواقفه وتعبه

انا شايفه بهدوم مش نضيفة على طول، ولابس صندل في رجله مقطوع - لو كان لابس صندل من أصله -
انا شايف قمة التواضع واخلاء الذات لرب المجد من اجل خلاصنا

لكن اخيرا وهو داخل أورشليم دخل في 
موكب ملوكي مادخلش في عربية بيجرها خيل ومعاه تشريفة بخيل
لكنه برضه بكل تواضع واخلاء للذات دخل على اتان وجحش ابن اتان
وكل المنظر ده مش معناه انه ماكنش مهندم ومهتم، لكن الرؤية اللي باتكلم فيها اخلاء الذات واهتمامه بخلاص الجميع

ملحوظة 
"رؤيتي" لـ "يسوع الغلبان والمترّب" ماتقللش من مجد لاهوته ولا صورته الحلوة اللي عارفينها

من فضلكم ماتصوروش يسوع بالمنظر انه كان 
"متهني وسعيد" لأ ماكنش كدة
مكنش ليه مكان يسند عليه راسه ( متى 8: 20)
هناه وسعادته كانت في القيامة لما ادى البشرية نصرة على الموت وحياة جديدة

هناه وسعادته كانت في الصعود لما جلست البشرية عن يمين الآب

لندعه يدخل لأورشليم نفوسنا مُمَجداً ، صارخين أوصنا يا ابن داوود
لندخل معه اورشليم على جحش تاركين كل مجد باطل، متذكرين انه من اجل خلاصنا اخلى ذاته وهو  الممجد  وعاش فقيرا متربا، واخيرا مات ليعطينا جدة الحياة


شكرا لصديقي مايكل داوود :)





اللي عايز يقرا اكتر من كتاب بتناقش الأفكار دي، هو كتاب موجز تاريخ العالم لهربرت جورج ويلز
الكلام ده طبعاً مش توثيق تاريخي لكنه مجرد رؤية للخروج للأخر وانكار الذات.

Sunday, November 29, 2015

يا صابت يا اتنين عور

كنا رايحين الشغل الصبح، وفي طريقنا للقرية الذكية، واحنا مستلمين مصر-إسكندرية الصحراوي، سواق للميكروباص بياخد غرزة من مقطورة ومرة واحدة شاف قدامه تريللة تاني قدامه ويمينها مزنوق فراغ صغير لحد الحاجز الخرساني، فالسواق اتفاجأ ومعرفش يعمل ايه وخصوصاً انه كان بالفعل "دايس" وداخل في "الحارة المزنوقة" دي، وشوية ولقينا سواق التريللة بيحدف علينا يمين.
اتلبخ السواق بتاعنا وفرمل وبعد كدة راح جاب دواسة الديزل "للاخر" وقرر انه يكمل، وطلعنا من "الزنقة" دي بطلوع الروح، بعد ما الكل قطع الخلف.
قرارتنا في الحياة واحنا ماشيين بنبقى فاكرينها اشطة، ادينا بنجري وبناخد في غرز ومش عاملين حساب ان ممكن نلاقي اي تريللة اي عقبة اي داهية وبنبقى قصاد كام قرار فيها "موت او حياة"
۱-يا تلبس في المشكلة.
٢- ياتقف محلك سر.
٣- ياتدوس بنزين للاخر ويا صابت يا اتنين عور.

Saturday, October 3, 2015

حبها وبس

من فترة اشتريت قصرية ريحان، كنت بحبها جداً ومهتم بيها.
والصيف اللي فات ده –صيف 2015- سافرنا كلنا ومكنش فيه حد بيهتم بالريحانة.
ولما رجعنا لاقيناها بتموت.
حاولنا معاها لفترة كبيرة اننا نعمل لها عملية انعاش، فاقت شوية، لكن مارجعتش زي الاول، وبعديها بشوية دبلت وماتت.
اخدتها وقلت هانقلها تحت البيت وازرعها تحت، جايز لما أغيّرلها البيئة بتاعتها تعيش تاني. لكن مفيش فايدة كانت ماتت.



جيبت بذور تاني للريحانة، نضفت القصرية القديمة وقلبت الطينة كويس وسيبتها تتهوى. وابتديت فعلاً زراعة جديدة بنبتة جديدة.

موضوع النبتة الجديدة اللي باحاول ازرعها بقاله تقريباً شهر ونصف (من منتصف شهر أغسطس).
على اخر شهر اغسطس كانت ابديت تزرع اخضر خفيف.
استنيت شوية والاهتمام بيها بصفة يومية، وكل اللي بيحصل انني باشوف الاخضر بيطول وبطيْ لكن مفيش عود واحد ظهر، وطبعاً لا زهر ولا ثمر.
ابتديت اقول اشمعنى الزرعة دي بطيئة؟!!، ومش شايف لها نتيجة ولا زهر ولا ثمر.
وزهقت وقلت امتى اشوفها ريحانة كبيرة زي اللي فاتت؟!!!! اتمتع بيها واشوف ثمرة حبي ليها وتعبي فيها والاهتمام.....
لكن شفت حقيقة تانية، كل نبتة وليها ظروفها الأولانية كانت معايا فترة كبيرة وكانت كبيرة شوية، الجديدة انا قارنتها بالقديمة وده ماينفعش.







النبتة الجديدة محتاجة صبر واهتمام ورعاية اكتر، ماينفعش استعجل الثمر دلوقتي، لسة ماجاش وقتها.

المفروض بالأكتر اهتم بيها وأرعاها وأراقبها كل يوم وأشوفها وهي بتكبر وأبقى مبسوط بيها إنها بتكبر وباشوفها قدامي وأشوف تطورها واد ايه ربنا اداني فرصة جديدة أشوف اللي باحبها من ساعة ما جيبتها بذور وباحبها ومتخيلها لما تكبر تبقى عاملة ازاي.
مفيش توقعات تاني، مفيش سيناريوهات ومقارنات، بس إهتمام ورعاية بالنبتة الجديدة اللي بتكبر دي.
مفيش استعجال، هي هاتكبر وهاشوف الثمر المفرح فعلاً...


علاقاتنا كدة كمان، مفيش حاجة اسمها كان في علاقة كبيرة ومثمرة ومش عارف ايه، طالما العلاقة دي ماتت وانتهت، خلصت بكل اللي فيها.­
مفيش مقارنة وسيناريوهات وتوقعات.
مفيش غير اهتمام بالعلاقة اللي انت فيها. ركّز/ي وبس في انك  تكبر/ي العلاقة الي فيها.
استمتع بان الرب ادالك فرصة جميلة إنك تبقى في علاقة شايفها بتكبر قدامك من ساعة ما كانت مجرد فكرة ولهفة.
حلو إنك تبقى بتفكّر/ي في الأحداث والظروف، لكن اوعى تستعجل ثمر العلاقة، عشان بجد هاتشوف الثمر والنتيجة وهاتفرح بيه في وقته المظبوط.
مفيش توقعات أو سيناريوهات أو استعجال هايجيبلك ثمر ليه فايدة، بالعكس نتايجه مختلفة تماماً وممكن تموّت العلاقة دي بغباء ملوش داعي.
حب اللي قدامك وخليك واضح معاه اوي، وماتسيبش فرصة إلا وبينّ اوي الإهتمام والحب.

لو مهتم ممكن تعدي على بلوجاية قديمة برضه بتتكلم عن الإهتمام والرعاية


Thursday, September 24, 2015

أنا المخرج وليًّ تصور تاني خالص

سمعتوا عن اختبار تحليل الشخصية اللي اسمه D.I.S.C. ANALYSIS .
إختبار تحليل السلوك البشري والقدرات الشخصية DISCUS4 المميز والمبني على أساس علمي يعتمد على نظرية DISC والتي أنشأها العالم ويليام مارستن عام 1928 والتي قسمت طباع وسلوكيات الإنسان إلى أربعة أقسام:


Dominance
القيادية
Influence
الاجتماعية
Steadiness
 المتزنة
Compliance
التحليلة
اكتشفت انني زي كل البشر فيّ من كل الطباع دي، لكن اكتر حاجة مؤثرة  الـ “C” شخصيتي في الأغلب تحليلية، أفكّر في كل اللي بيحصل قدامي وأحلله. أفكّر في شبكة من الإحتمالات والسيناريهوات الموازية. وفي الأخر أخطّط وأمشي على الخطة دي، وألاحظ الخطة وماشية ازاي.
أنا بأواجه دلوقتي حاجات وحاسس انني مفيش حاجة في ايدي ومش in-control حتى مش قادر أتوقع أي خطوة أو هاعمل ايه. ودي حالة قليل اوي لما باواجهها.

جيه في بالي شخصية، فجأة لقى نفسه قائد لشعب بني اسرائيل، وقاضي ومسئول عن محاربة المديانيين اللي كانوا وقتها محتلينهم وعاملين مشاكل معاهم. وفي ايديه اماكانيات وHuman resources  كتير ممكن تساعده بجد, بس الرب قال "أنا المخرج وليّ تصور تاني خالص".
الشخص ده هو جدعون بن يوآش الابيعزري اللي ممكن تقروا كل حكايته ورحلته من صغر النفس لنهايته كقائد وملهم في كتاب القضاة في العهد القديم الاصحاحات من 6 لـ 9.
في تحضيرهم للحرب الرب قال لجدعون "ان الشعب اللي معاه كبير اوي عشان يحارب المديانيين، ترجعوا بعد كدة وتتنفخوا وتقولوا ماحنا عشان جامدين جداً، بص يا جدع انت تقول للناس االخايف يروُّح" وبعد كدة قال له "لأ برضه لسة كتير وديهم النهر وهناك هاتعرف هاتعمل ايه".
"لا يارب انا قائد وبرنس وباخطط، لأ وباخطط حلو اوي كمان" ده الـ Self-talking  بتاعي انا، معرفش ايه اللي كان في قلب جدعون وقتها.
لكن النتيجة كانت أن جدعون سمع الكلام وكملّوا باقي الحكاية زي ماهي مكتوبة في الكتاب المقدس في كتاب القضاة الاصحاح السابع.
وشوفنا بعد كدة الخطة العجيبة اللي عملها الرب ونفذّها جدعون "البلاليص والبواق والنار" لو عايز تعرف ايه الهدف من ده كله دوس على الصورة واقرا المكتوب.
ايماني دلوقتي ان الموضوع مش مجرد خطط، مفاجآت الرب اللي صنعها معايا غير متوقعة وده بشهاد شهود.
عشان ماتفهمش غلط وحد يفهم اني باقول "ماتخططش لحياتك". لا يا حبيبي حساب النفقة مهم جداً اعرف كويس قدراتك وافهم نفسك، واعرف كويس ان أي حاجة برة دايرة الحضور الإلهي هي بجد عدم. "الفرس معدة ليوم الحرب اما النصرة فمن الرب " (سف الأمثال 21: 31).
هاتفهم اكتر لو شوفتوا خطة الرب في "البلاليص والأبواق والنار".

وبالنسبة للحوسة اللي انا واقع فيها، مكدبش عليكم، أنا لسة فعلاً مش عارف هأعمل ايه في اللي عندي، لكن اللي اختبرته بجد ان الرب صالح، وأنا اللي مش سايب له فرصة يشتغل في حياتي بسبب كبريائي.


 بلاليص وابواق ونار