Tuesday, May 12, 2015

هدي وبص تاني مرة

القصة دي –أغلب احداثها- مستوحاة من الواقع الأليم - وللمرة التانية-

المكان: كنت طالع كوبري أكتوبر.

الزمان: كان مغربية.

الحالة: حالة المرور كانت مستقرة نسبياً.

طالع من طلعة شبرا ومتجه لمصر الجديدة، وانا خارج من احمد بدوي وطالع الكوبري، اخدتها بسرعة على الملف، ولا في بالي ايه مستنيني بعد ما الف..

صديقة لي قاعدة جنبي هبت في " ايه يا ماك؟!، ماتخدش الملف بسرعة كدة، انت كنت شايف في ايه بعد الملف؟!".

كان عندها حق الصراحة ومافكرتش قبل كدة في الموضوع ده.

فعلاً كان ممكن في الملف الطالع ده اللي مش شايف اخره يكون حد واقف عطلان او ماشي بالراحة او حتى واقف بيتمايص، بغض النظر عن سبب وقوفه او بطئه.... كان ممكن اخيش فيه.

وانا اللي غلطان وقتها.

وفعلاً....

حصل من فترة اني برضه كنت طالع وبسرعة -مفيش فايدة- ولقيت حد في وشي بيتمايص في عربية قدامي فعلاً وكنت هاخيش بجد. ولحقت نفسي والدنيا عدت بسلام.

افتكرت وقتها الكلام مع صديقتي، واني كنت هاخيش في اللي قدامي ونروح انا وهو.

كنت كتبت قبل كدة في "هدي وبص"

"المشكلة اني فكرت وحطيت نفسي مكانه بدماغي انا واقعدت استنتج واتوقع هو هايمشي ازاي

وطبيعي كان استنتاجي غلط...."

المرة دي انا كنت صاحب الفعل مش رد فعل زي المرة اللي فاتت.

مليش دعوة اللي قدامي كان واقف ليه، انا اللي كان عندي الـ action. 

الموضوع مكنش مجرد قفز لاستنتاجات زي المرة اللي فاتت.

المرة دي "انا دوست على الكل" كأنني لوحدي، مش حاطت في اعتباري ان فيه "غيري" في "الطريق". وبمنتهى الغباوة كنت هاتخبط مع اللي قدامي،  وهاقولها تاني "بغض النظر ابه اللي كان موقفه. مياصة، عطل، دماغ، حالة... اي  حاجة، مليش فيه.

النتيجة اني كنت هاضيع اللي قدامي بسبب عدم التفكير غير في "نفسي"، وكمان معنديش صورة كاملة للـ "طريق"

ويا ريت على كدة وبس.

انا كمان مكنش عاجبني وقفة الراجل. ونسيت اني انا اللي غلطان اخد الملفده بالسرعة دي. هو غلطان ومايث مليش دعوة، انا مسئول عن تصرفاتب، وطبعاً تبعه من تصرفات تانية ولوم وشتيمة فيه.

موضوع ان الاهمال وانانية الواحد بيوصلوا انه بيشوط ناس كتير من اللي حواليه،  حتى اقرب الناس ليه، مؤلم لابعد الحدود. وبنرجع نندم اننا خيشنا واتأذيت انا واللي قدامي.

محدش عنده رؤية كاملة لأي موقف، ولا معرفة لكل امور الحياة.

محدش عنده control كامل لكل المواقف الحياتية.

كلنا لينا نظرة محدودة وماحدش  يعرف يقرا اللي جوة اي حد من أفكار ومشاعر.

ومحدش يعرف اللي قدامه فيه ايه وظروفه في الطريق ايه.

كل واحد مسئول عن نفسه وتصرفاته.

فياريت بلاش فلحصة وكأننا "أبو العُريف" ونقفز لاستنتاجات او امشي ابرطع بغض النظر عن ظروف الناس.

ونتوقع واحنا مش عارفين اللي قدامنا حالته ايه، وايه اللي جواه والظروف اللي حواليه.

عشان التوقع والاهمال كانوا هايخلوني

أخيش....

فبلاش نخبط في بعض عشان كدة الكل خسران...


هدي وبص تاني مرة

Saturday, May 9, 2015

حوش.......حوش

"خاللي بالك من اللي قدامك"
اول جملة بتتقال للي بيتعلم سواقة جديد عشان يركز في الطريق.
"بس خاللي بالك، كل شوية بص في المرايا عشان تشوف اللي وراك وماتكسرش عليه"
برضه دي بتتقال.

لتفادي حوادث التصادم ابتكروا نظام تفاعلي جديد لفرامل اوتوماتيك بتستشعر اللي قدامها وتوقف العربية قبل التصادم بالعربية اللي قدامها -لو وقفت فجأة- بعشة خماشر سنتي.
الفرامل دي اوتوماتيك وبتكلبش العربية بالعافية حتى لو جايب دواسة البنزين للاخر.
اختراع تحفة الصراحة.



طيب الفرامل دي ممكن تتحكم في العربية بتاعتي بس وتوقفها، بالنسبة للي جاي يخبط فيا، مفيش حاجة توقفه؟!!
خطر حوادث السير دايماً من حاجتين يانا باخبط او باتخبط.

"هاخللي بالي من اللي قدامي
طيب اللي ورايا اعمل فيه ايه؟!"

انا قدرت اتحكم في عربيتي، طيب اللي جاي يخبط فيَّ!!
فولفو ابتدت من فترة اختبارات على نظام مشابه، تفاعلي برضه بي لية مش اوتوماتيك شغال زي الرادار بيشوف اللي حواليك وبيتوقع حركتهم خلال الكام ثانية الجايين وبيدي اشارة للسائق للمتوقع. فولفو متوقعة تخلص البحث بتاعها ده في ديسمبر الجاي (٢٠١٥).
لكن مع الأسف مفيش حماية اوتوماتيك لسة.


وده الحال ممكن ندرس يمين وشمال تنمية مهارات حياة وتنمية بشرية و مشورة عشان مانعرضش حد لاساءة من ناحيتنا، لكن  تعرضنا للحوادث والاساءات من الاخرين احمي نفسي ازاي منها.

لو حد عنده اقتراح يقول.........


شيكوا ع اللينكات اللي تحت

Volvo

To BE Continued.........

Sunday, March 22, 2015

العين بصيرة والايد قصيرة

نزلت اشتري هدية من محل لعب لابن واحد صاحبي بمناسبة عيد ميلاده.
شفت ولد عنده حوالي ٩- ١٠ سنين واقف قدام لعبة عربيات كان تمنها ٣٥٠ جنيه.
الولد فضل واقف متنح قدامها وهايموت عليها ومش قادر يطلب من باباه، قريت في عينيه  "العين بصيرة والايد قصيرة" .
ابوه لمح في عينه نظرة انه عايزها.
سأله "عايز العربيات؟"، رد الولد "هو فيه فلوس نشتريها بـ ٣٥٠ جنيه؟!"
أبوه قال له "انا ماسألتكش على الفلوس، انا عايزك تعرف الأول انت عايز إيه".

"وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً. هَذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعًا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَانًا كَثِيرًا، فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟». أَجَابَهُ ٱلْمَرِيضُ: «يَا سَيِّدُ، لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي ٱلْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ ٱلْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ، يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ. ٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱمْشِ». فَحَالًا بَرِئَ ٱلْإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ سَبْتٌ." (يوحنا ٥: ٥-٩).

الآب عارف كويس اللي في قلب كل حد فينا وعارف هو عايز إيه. 
لكن السؤال "هل أنا عارف أنا عايز إيه؟!! "
سؤال الرب مكنش من قلة معرفة منه -حاشا- بس هو السؤال عامل زي brain storming، أنا لازم اعرف أنا عايز إيه.
يسوع كان بيدور على خلاص نفس المخلع،اللي كان ظاهر لينا في مرضه -بحسب فهمهم-.
الولد كان عايز العربيات لكنه مابصش على قدرة أبوه وحاسسه "فقير" "مايقدرش" يشتري. هو بس شاف قدراته المحدودة. جايز لو علاقته بباباه حقيقية وفاهمه كويس كان هايعرف انه عايز يبسطه ويجيبله اللعبة. والاهم من ده كله انه هايقعد معاه. ويلعبوا مع بعض باللعبة.

اعرف كويس اوي انت عايز إيه، واطلبه متقدس في الرب يسوع.
ماتبصش على ضعف امكانياتك، ثق إنه "غني" وايده فرطة. وحط قدامك إن كل ده داخل إطار علاقة حقيقية وحية مع الرب يسوع.
لا شغل ولا جواز ولا شفا من مرض ولا اي حاجة ليها طعم برة يسوع. 


٢٢ مارس ٢٠١٥
احد المخلع
الصوم الأربعيني

Sunday, January 18, 2015

جوة وبرة.... نضافة اكيدة كل مرة_01

جيه وقت "تنضيف" العربية. ودي حاجة مابتحصلش كتير.
من سنة كنت كتبت موضوع "الجنوط سودة".
روحت لـ "أبو عبده" ده احسن واحد في البنزينة بـ "ينضّف" كلمته "ازيك يا عم أحمد؟ بص أن هاستناك"
ماطولش عليكم الراجل خلص نضافة من جوة وابتدى بمدفع المياه ينضّف من برة، وحسيتها ابتدت تلمع وتنضف
بعد كدة قلت في نفسي "يا سلام ده مفيش بعد كدة" ولقيت "أبو عبده" جاب المدفع وبيوصل لحنيات وأماكن متفوسة ولقيتها بتنزل طين.
وقتها إتأكدت انه كـ "خبير" وعنده عيون متدربة يعرف فين أماكن "القذارة" ويبتدي ينضّف فيها.
معنديش لاخبرة ولا رؤية اني افهم كويس ان العربية كانت لسة محتاجة نضافة اكتر، لكن العامل كان شايف احسن لأنه متدرب.

يا بخت اللي عنده الحواس المدربة اللي يقدر يقفش الاماكن المظلمة والمستخبية والمليانة قرف وقذارة. وياخد من مياه حية، من مياه محيية "تنضّف" وتدي جمال جديد وحياة كلها مجد.


واللي مش عنده، يطلب وهياخد
وأما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرُّن قد صارت لهم الحواس مُدرَّبة على التمييز بين الخير والشر» (عب 5: 14،13).
رابط بلوجاية جنوط سودة

Tuesday, December 16, 2014

الـAntivirus شغال بس تقيل

كنت بافتح الـ laptop من فترة واول مافتح ظهرت لي رسالة watermark على الشاشة من الـ Antivirus -Bitdefender - مكتوب فيها
"Do you feel Bitdefender is working,  protecting you from threats, It is working in Background "
معناها
"حاسس ان الـ Bitdefender شغال؟ حاسس انه حاميك من هجمات وتهديدات؟ وشغال في الخلفية!"

المعلومة مش جديدة خالص.
مانا عارف ان برامج الحماية شغالة في الخلفية.
وساعات باحس ان الشغل على الكمبيوتر بيتقل وساعات بابقى عايز اشيله عشان التقل وباقول "وهايجرى ايه يعني؟! اهو ارحم من التقل ده..."
فيه كتير في حياتنا "ناس" مهتمين لامرنا وخافيين نفسهم عنا، بيراقبونا في صمت، وبيحبونا بجد. وبيحاولوا انهم يساعدونا ولو حتى من بعيد لبعيد.
دول زي بابا وماما، اللي ممكن يحاولوا يحموا، بس ممكن ييجي بغشومية. ممكن اصحاب متألمين للآلمك ومراقبينك ومش عارفين يقتحموك وانت اللي باعدهم.
ممكن يكون حبيب صامت عايز يقرب ومش لاقي فرصة، بس لسة بيدور.
شفت كتير من علاقات المحبة واللي بتحاول تحمي، وساعات بنسبة خطأ وغشومية بيحصل تشويش والمحبة مابتوصلش صح.

لكن مع الرب يسوع الموضوع مختلف...
الوحيد اللي لاقيته موجود دايما، حتى وهو موجود في حياتي وحسيته تقيل واخدت قرار اني مش عايزه، ومن غيره اسهل، بس كنت مخدوع والعك ونجاسة القلب ماكنوش الحل، والدنيا ساءت.
ومع ذلك هو برضه مصمم يبقى موجود وشغال في الخلفية ومستتر…وحتى وانا بعيد بيحميني من حاجات اسود من اللي حصل.
بس أخيراً اظهر اللي نفسه وشغله فيا وفي اللي حواليا…
الرب مش تقيل، المصيبة في العتيق انه هو اللي خفيف ملوش وزن وبيطير في مهب الريح، بيروح وبييجي، الحياة مع الرب فارقة كتير، ومن غيره مفيش حياة اصلا.

مبارك الرب اللي انتشلني من المزبلة.
الرب دايماً صالح، وعطيته مجد.

قولوا 
آمين :)



Saturday, November 29, 2014

افتح ببان قلبك واعرفني أنا انسان زييك

الأول احب بس اقول لكم، مع انني مهندس معماري -يعني مالناش في الفيريا ولا مذاكرة هندسة الفحيتة، لكني من صغري مهتم جداً بالنظرية النسبية لاينشتاين وفيزيا الكم، والبعد الرابع والحركة في الزمكان وكل ده.
خلصت المقدمة إياها،  نخش في الجد بقى. 
أخيراً دخلت فيلم Interstellar.
كنت متشوق جداً اتفرج على الفيلم اللي بيحكوا ويتحاكوا عليه. وسمعت وقريت عنه وشوفت الـtrailer بتاعه و عن فكرة النظرية النسبية وميكانيكا الكم وشغل الفيزيا المميتة اللي فيه.
وسمعت انه محتاج مذاكرة ومراجعة الفيزيا اللي درستها و مش عارف ايه. لدرجة انهم كانوا بينزلوا بوستات على الـ facebook "مايجب ان تفعله قبل مشاهدة فيلم Interstellar"


كان داخل معايا وسيم صاحبي -كلمتكم عليه قبل كدة في بلوجاية "ومن الآلم ماشفى"، ووسيم مش مهندس-
وانا باتفرج على الفيلم حسيت انه تقيل فعلاً وصعب على اللي مش مهندس ومش فاهم الكلام ده انه يتابع ويلقط، قلت له "الفيلم صعب على المهندسين، أنا مشفق على اللي بيتفرجوا عليه ومش مهندسين الله يكون في عونهم"
الفيلم تكنولوجيا ومؤثرات وحاجات ياما، وبصراحة الصرف واضح، حسيت ان "كريستوفر نولان" والفريق اللي معاه ناس عالين فحت وبيقدموا الرؤية اللي عندهم وبس، بغض النظر الموضوع هايوصل للناس ولا لأ، او نكتفي ان الناس تنبهر بالتكنولوجيا والذي منه.


او بمعنى تاني -بنية صافية- انهم بيقدموا الرؤية والفلسفة الجامدة فحت ومتوقعين إن "كل الناس" هاتفهم قصدهم.
مش هاتكلم عن حد، هاتكلم عن نفسي أنا.
مشكلة اني باحط فرضية ان كل الناس بتتصرف زيي وكنت باقيس الناس كلها علي أنا، إنهم ماشيين بنفس مبادئي وبنفس الدماغ، ومتوقع reaction زي اللي باعمله.
متوقع اني باتكلم مع حد وانه مدرك ومتواصل معايا. مش انه كمان عنده "معتقدات محورية" مؤثرة عليه وعنده احتياجات قد تكون بتحركه -زينا كلنا-
ممكن تكون نيتنا كويسة وبنت حلال فعلاً،  لكننا غير مدركين الاختلافات والفروقات الشخصية. وبنتعامل على اساس ان اللي قدامنا فاهم كويس، إحنا اه شبه بعض، لكن لسة موجود فروقات شخصية وكل واحد عنده معتقدات محورية بحسب بيئته وتربيته وكل واحد عنده احتياجات مؤثرة فيه وفي تفكيره.
عدم ادراكنا وقلة معرفتنا بكل اللي حوالينا مش معناه انه مش موجود
خلينا ندرك الفروقات ونبقى اكثر وضوحاً و إدراكاً

Tuesday, November 25, 2014

حبيبك يبلع لك الزلط، وعدوك يستنى لك الغلط

ساعات بنشوف كتير في أفلام الأكشن البطل اللي بنحبه "حرامي"
زي مجموعة أفلام "Ocean's..." وافلام نيكولاس كيدج وميل جيبسون..............
وبنشوف مغامرات كتييير بينه وبين البوليس عشان يهرب وينفد بجلده.
وبنفضل مشدودين وحاطتين ايدنا على قلوبنا ياترى هايقدر يهرب ولا لأ -مع اننا متأكدين انه وش هايهرب (ده البطل المحبوب).
وتعاطفنا مع بعض شخصيات فيلم الطيب والشرس والقبيح، أو هجومنا ضدهم

استنوا استنوا.......
البطل الكيوت الطيب اللي بنحبه ده "هنا ودلوقتي" عبارة عن مجرم وهارب من العدالة، ومع ذلك احنا قلبنا معاه ومتعاطفين وعايزينه يهرب مع العلم انه "مجرم".
وساعات بنعمل كدة برضه في حياتنا، حد غلط وأجرم -وده طبيعي كلنا بنغلط ونعك- لكن المشكلة لما نستكتر عليه أنه غلط ونعمل حاجة من اتنين


١- نعلّق له المشنقة لأنه آثم ومجرم وغلط فيَّ ومفيش منه رجاء.
٢- أو نرفض تصديق أن الشخص غلط أصلاً وأتعاطف معاه وأخليه يهرب بعملته.

الموضوع كله متوقف عليك/ي
بالنسبة لي التصرفين مرفوضين

تعالوا نشوف
*الشخص ده مجرم بالكامل وفعلاً مفيش منه رجا.......
*ولا أتعاطف معاه شوية أملاً في اصلاحه....
*ولا هاعمل فيها من بنها "لأ أصلي بأحبه ومش عايزه يتقفش" وأهرب من الحقيقة.
*ولا أبقى مفتري وأحكم عليه أنه فاسد ويجب قطعه.

أعتقد محتاجين نشوف اللي قدامنا بعيون حقيقية ونجنب مشاعرنا ناحية الشخص اللي قدامنا ونفكر صح بموضوعية.
أوصل لنتيجة وحبه ولا اكرهه براحتك.
بس بلاش المشاعر هي اللي تتحكم في قرار
ونقضيها حبيبك يبلع لك الزلط، وعدوك يستنى لك الغلط