Wednesday, August 13, 2014

Let it go

مقر الشركة اللي باشتغل فيها في المهندسين والمفروض اننا ننقل للمقر الجديد في القرية الزكية.
والفترة دي احنا في مرحلة "الكرتنة" - يعني نحط متعلقاتنا في كراتين -
وأنا باوضب وباقلب في الكرتونة القديمة
اتفاجأت بحاجات مكنتش فاكر انها موجودة اصلاً ومكنتش عارف انها ممكن يبقى ليها تأثير 

عاصفة من الإرتباطات الشرطية و الذكريات


خناقات في مشاريع قديمة في الشغل
حب أول، ولا تاني...
صور ليّ مع فادي ليون-اتكلمت عنه في بلوجاية Roots-
ورق لعب BINGO

وغصب عني دمّعت وافتكرت اللي قلته في Roots واللي شوفته في BLESS
ومسكت كل الحاجات دي ورميتها في مكان فرم الورق
كفاية بقى تعلق في الماضي
إنّ عدم تركنا للماضي يعني أننا نعيش في الحاضر مرتبطين بالماضي بصورة مبالغ فيها، فنعيش و نحن نحاول أن نكرر الماضي في الحاضر كردّ فعل عكسي للماضي . ( من كتاب صحة العلاقات لأوسم وصفي)

لقيتني بأقول لنفسي 
"سيبه لحاله، مايهمكشي ده في الماضي"
معاك/ـي ان الماضي رخم واتوجعنا منه كلنا، بس اللي عايز يعيش فعلاً ويكمل في حياته بلاش تعلق بالماضي
وفيه علاقات -مهما كانت- حلها الوحيد انها تترمي - زي الورق- في الزبالة او الفرم



Sunday, August 10, 2014

هدّي وبُص

القصة دي –أغلب احداثها- مستوحاة من الواقع الأليم.

المكان: كنت سايق على كوبري أكتوبر.

الزمان: كان الصبح بدري.

الحالة: حالة المرور كانت مستقرة نسبياً.


طالع من طلعة عبد المنعم رياض ومتجه للشغل بتاعي في المهندسين، وماسك الحارة الشمال، واحد قدامي سايق براحته خالص اديتله كلاكسين ونور ومفيش فايدة.

ضربت اشارة يمين وطلعت مفيش مشاكل ومكمل، وبعدين اشارة شمال ورجعت للحارة السريعة.

لحد دلوقتي الدنيا زي الفل ومفيش مشاكل

وشفت نفسي محترم وباسوق بطريقة شيك
وانا ماشي اتكرر نفس الموقف ده تاني.....

قلت هاتصرف
زي المرة اللي فاتت
ضربت اشارة يمين وبصيت في المراية شفت واحد ورايا يمين ماشي بسرعة متوسطة...

انا توقعت وقتها انه هايفضل سايق بنفس السرعة وابتديت احود يمين

ومرة واحدة لقيته مزود بنزين وفوووووووووو

لحقت اتفاداه ونشكر ربنا مخبطناش في بعض.


المشكلة مش بالكامل واقعة على الراجل اللي اخد قرار مفاجيء انه يسرع ويتعداني

المشكلة اني فكرت وحطيت نفسي مكانه بدماغي
انا
واقعدت استنتج واتوقع هو هايمشي ازاي

وطبيعي كان استنتاجي غلط
كتير بنحط نفسنا مكان اللي قدامنا، بس مع الاسف بنفكر بدماغنا ومشاعرنا احنا.

ونبتدي نستنتج و نتوقع الحركة الجاية هاتبقى ايه، ولو مطلعش زي ماتوقعنا نحكم على اللي قدامنا بالتقصير والغلط والفشل.

ومايتبعه من تصرفات تانية ولوم وشتيمة ووجع دماغ وقلب.

محدش عنده رؤية كاملة لأي موقف، كلنا لينا نظرة محدودة وماحدش  يعرف يقرا اللي جوة اي حد من أفكار ومشاعر.

فياريت بلاش فلحصة وكأننا "أبو العُريف" ونقفز لاستنتاجات ونتوقع واحنا مش عارفين اللي قدامنا حالته ايه، وايه اللي جواه والظروف اللي حواليه.

عشان التوقع كان هايخليني
أخيش....


فبلاش نخبط في بعض عشان كدة الكل خسران...
محتاجين تقدير اللي قدامنا............

Thursday, August 7, 2014

الروح القدس فاهم بيعمل ايه

سمعت من ابويا على واقعة حصلت معاه في الكنيسة
ناس بيتكلموا معاه عن لو واحدة اتعمدت وهي لابسة "حلق" خلاص ده يبقى بتاع الكنيسة وماينفعش حد يتصرف فيه عشان ده نزل في "مياه المعمودية المقدسة"
على طول افتكرت قصة عماد "اخيليس" في نهر مقدس في ملحمة الالياذة
لما اتمسك من "عرقوبه" واتغطس بالكامل في النهر
والجزء الصغير من عرقوبه اللي ماجتش عليه المياه هو اللي كان سبب نزيفه حتى الموت من سهم الأمير "باريس"

عايز اتكلم غي نقطتين


أولاً
الروح القدس عاقل وبيفهم ماتقلقوش عليه أبداً
وبيبقى عارف في المعمودية بيعمل ايه
وان المعمودية هي دفن مع المسيح بحيث ندفن الإنسان العتيق ونقوم في جدة الحياة بالإنسان الجديد في المسيح
الموضوع مش مياه سحرية و "هابرا كدبرا" وحمام ظهر في الجو وهيييييه وخلاص
الموضوع متأصل ايمانيا
بغعل الروح القدس في إعطاء ميلاد جديد وحياة جديدة
والذهب والفضة مش محتاجين تجديد الطبيعة زي المعمد
يبقى بلاش نخاف اوي كدة ونفهم معنى المعمودية
ونسيب الروح القدس يشوف شغله وماتخفوش هو فاهم بيعمل ايه ومركز

ثانياً
لو شايفين ان الحلق نزل مياه المعمودية وماينفعش نتصرف فيه وخلاص بقا بتاع الكنيسة
خلينا نقول المبدأ ده علينا احنا
الذين قد اعتمدنا للمسيح قد لبسنا المسيح
وبقينا مقدسين ( يعني مخصصين) للروح القدس
فمينفعش نتصرف غير بما هو لائق كهيكل الروح القدس
بلاش أساطير نحفظها والمهم والحياتي "ننفضله"
وحتى لو حد قال ان الكاهن بيخلي المعمد من غير اي متعلقات
فده عشان نفهم اني باخد الحياة الجديدة بس من الروح القدس، مش من اي اهتمامات او متعلقات ارضية


أخيراً اطلب من الروح القدس انه يدينا كلنا المعرفة الحياتية اننا نعيش بالايمان مش بالاساطير ولا "ذهن مرفوض"
ويدينا ايمان حقيقي وفهم مثمر
آمين

Thursday, July 24, 2014

مش كل اللي بتشوفه عيوننا حقيقة

أولاً البلوجاية دي أنا كنت كاتبها من شهر ديسمبر ٢٠١٤. وحصل انها هنجت على الـ site وضاعت ومن ساعتها مارضيتش اكتبها تاني.

ثانياً تعريف باللي هاتكلم عنه هو أبانوب، واحد من أصدقائي بالرغم من فرق السن اللي كان مابيننا، بس روحه كانت قريبة مني جداً ودايما لما كنا نبقى مسافرين نحتفل بعيد ميلادنا مع بعض عشان فيه فرق يوم بين عيد ميلادي وعيد ميلاده. ولما كبر كنا بنقعد نتناقش كتير في دنيتنا في ال Cafe ونتشارك.
أبانوب عمل حادثة عربية، ومات في منتصف شهر نوفمبر 2013، وكانت صدمة بشعة لما عرفت وخصوصاً اني افتكرت موت اعز صديق ليُّ فادي ليون - مات مع مراته في شهر العسل في يناير 2012 - اللي اتكلمت عنه في بلوجاية ٌRoots 

ثالثاً مفيش علاقة بين البلوجاية واي ترنيمة ممكن تتشابه اسمها معاها

في الفترة دي انا ربيت دقني لدرجة ان كتير ماكنوش عارفين يميزوا شكلي.
وكتير ابتدوا يتوقعوا انا مربّي دقني كدة ليه
والكل بيفتي، ناس اعرفهم وماعرفهمش

مرة كنت في كارفور وبلف مع ماري اختي، وهي كانت ماشية ورايا، واحدة كانت من اللي واقفين من بتوع الـ cosmetics شافتني الأول في قربت مني وقالتلي "سلامه عليكم" واول ماشافت ماري ابتسمت وقالت "صباح الخييييييير :) "

ده كان وقت بيتعمل فيه "لجان مرور وداخلية" كتير، مرة كنت راجع من الشغل متأخر وانا طالع المقطم لقيت أمين الشرطة رافع كشلف في وشي وراح وقفني، روحت قللت نور العربية وروحت معلّي صوت أغاني الراديو وطلعتله راسي من الشباك وابتسمت وقلتله "مساء الخير :) " قال لي "مساء النور :) ، اتفضل حضرتك" .
وقفتني مرة تانية لجنة بليل عند الأورمان في الدقي وطلب مني الرخص، طلعتهاله بابتسامة، اول ماشاف اسمي كشّر واستغرب وقال لي "اتفضل"

ومن اللي يعرفوني بقى :D
اللي قال.....
"يا عينييييييي شكله زعلان اوي على صاحبه"
"اللهم قوّي ايمانك شكلك هأتؤمن وتسلم وتبقى معانا قريب :) "
"انا كنت حاسس طول عمري ان ليك توجهات شيوعية"
"يا ماك بلاش أسلوب الضغط ده، وتبين انك مقموص وتضغط على الناس"
"ايه يا واد؟ هاتعمل علينا اكليريكي وكدة بقى ;) "
"مكاريوس، فكرك لما تربي دقنك هاتبقى زينا كدة؟!!" - كاهن مستجد في فترة خلوته في الدير-
"انت غامض اوي ومش فاهمينك"
"شكله اتعقّد وزهد الحياة"

كل واحد من الناس دول وغيرهم كتير شاف مشهد قدامه وابتدى يحكم، من غير مايفهمني، حكم بثقافته واللي جواه
محدش حاول انه يفهم ونتشارك المشاعر
الكل وقتها ابتدى يقفز لإستنتاجات ويحكم، لكن الشخص، الكيان نفسه مش مشكلة
المهم كل واحد يثبت صحة نظريته ويرضي ذاته

فعلا كانت تجربة مثمرة واتعلمت فيها كتير اوي...... الفترة دي ولحد دلوقتي
أنا مش هأقول ليه كنت مربّي دقني في فترة الأربعين يوم دول، عشان فعلاً مايفرقش مع حد 
وفي الأخر مش كل اللي بتشوف عيوننا حقيقة

Tuesday, July 15, 2014

ايش جاب لجاب... الشبشب للقباب!!!

She's out mf my league
اللي ماشفش الفيلم ده ومش عايزه يتحرق، مايكملش قراية....
شدني اوي البوستر وهو مكتوب عليه "How can A 10 go for A 5?!!"
بالبلدي كدة "ايش جاب لجاب... الشبشب للقباب؟!!"
الموضوع وما فيه قصة شاب بسيط كحيان تعليم متوسط وشغال امن في مطار،بيتقابل بالصدفة مع صاروخ -على رأي أصحابه- وتطور العلاقة ويعرف انها شخصية لامعة وشغلها ناجح وشهادة عالية واهلها محترمين او ومش هفأ زي اهله...
ويعجب بيها، والغريب انه يلاقيها متجاوبة ومشجعاه ...
وفجأة
يكتشف انها كمان معجبة بيه وتستمر الأحداث وهو مستغرب الأحداث ومستغرب العلاقة ومش مدرك هي بتحبه على ايه؟!!!!
وكل اللي في دماغه...
أكيد فيها إن
أكيد معيوبة
مش مشكلة... معيوبة معيوبة المهم انها كويسة وقابلاني وبتحبني
وشوية شوية يحس ان مافهاش غلطة هي Super ، ويقعد يتمنى انها يكون فيها مشكلة عشان مش مصدق انها قابلاه وهي مافهاش غلطة.
هي بقى.....
كانت خارجة من قصة حب فاشلة ولما شافته بدهولته وعبله... قالت" المنظر و ال style ده عمره ما هايخونني، زي اللي قبله"
ولما يواجهوا بعض يتخانقوا
هو يتصدم لما يكتشف ان العيب اللي فيها وهي لمحت له عليه يعتبر ولا حاجة وهما الاتنين يواجهوا مشاكلهم الجوانية وانفصلوا لما اكتشفوا نفسهم بعد الصدمة وكل واحد كان مقتنع انه صح
هنا لعب اصدقائهم دور مهم جدا في التعافي لكل منهما وعشان يرجعوا لبعض وكل واحد فيهم اكتشف مقداره وحجمه الحقيقي
فاكر كويس صاحبه وهو بيحاول يفوقه لنفسه ويقوله  " انت 10، انت مش 5 زي عيلتك الشمال دي" ابتدى يثق في نفسه وياخد خطوة ويتمرد ويرجع لنفسه ويرجع للي كان شايفها "صاروخ" وعاشوا صح لما كل واحد عارف حجمه
عارف سلبياته وايجابياته
قابل نفسه كدة

الوقوع في علاقات -ايا كان نوعها- نتيجة الشعور بالدونية وتقديم تنازلات اكثر من المفروض ؛ لمجرد إرضاء ذاته عشان يلاقي اللي يرضى بيه وبقرفه ، مابيجبش غير المزيد من العلاقات الاعتمادية ومزيد من المشاكل والكلكعة
العلاقات دي اللي بتبقى مبنية على الشعور بالقلة  بيبقى اساسها "رخو" الواحد بيغرس فيها، بتبقى مليانة قرف
لكن الاساس المتين بيبقى معرفة حجم الذات وادراك لسلبياتي وقبولها مش الهروب منها ،وادراك الايجابيات ومحاولة تطوريها، واقتناع بالشريك في العلاقة - ايا كان نوعها-  وادراك حالته بكل ايجابياته وسلبياته وقبولها -مش الصهينة عليها- او رفض العلاقة بالكامل ان كنت مش هاقدر اقدم تنازلات اكتر

دي كانت مقالة من مجموعة مقالات لموضوع الموس Man Of Steel

Thursday, June 12, 2014

Interface

كنت راكب bus الشركة الصبح ورايحين على الشغل
واحد زميلنا كان قاعد جنبي ومعاه Note II عمال ينفخ ومش عاجبه الموبايل بقى تقيل اوي.
سألته اول حاجة انت عملت له الآبدات بتاع 4.3؟ -عشان كان معايا وكان تقيل بسببه-
رد "لأ"
طلبت منه موبايله
لقيته مستطب app ل IOS Intetface
كان كيوت اوي وهو سامسونج و شكله آي فوون
قلت له "انت كدة بتتحرش بالموبايل،وهايفضل تقيل"
في مشكلة في برامج الانترفيس
انها بتحاول تنزل على نظام التشغيل وتديله مظهر اي حاجة تانية
كان زمان بينزل على ويندوز XP عشان يبقى عامل زي ال 7
نصحته انه لازم يشيله
وبالفعل شاله والعدة شغالة معاه حلاوة

ليه اسيب " الذات المزيفة " تبقى مسيطرة عليا؟!!!
ويبان للناس غير حقيقتي؟!!
مالي كدة؟!!!
انا مش وحش
انا متفرد Unique عند ربنا
وقابل نفسي بعيوبي
مش محتاج Interface عشان يحليني
انا كيوت من غير حاجة :)

Sunday, April 6, 2014

فتح بالطين عيني

كنت اكلمت قبل كدة عن "ومن الآلم ماشفى" وان ساعات الآلم بيجي عشان ينبهنا عن "آذية" او آلم أكبر.
من غير مقدمات شفت واحد كان متألم اوي ومشاكله كانت كتير.
مش فقير بس.... ده كان شحات
مرفوض من الناس
مالوش اصحاب
ريحته وحشة
فيه اللي مكفيه........
ومولود أعمى
وسمع ناس بيتكلمّوا عليه، وهو في حاله وبيشحت. وجاله راجل وكمّل عليه مآلسة و بمنتهى القرف سمعه بـ"يتف" على الأرض جنبه وبيلغوص في الطين.
وبعد كل ده قعد "يفعّص" في وشه بالطين.
احساس بالمهانة ومنتهى القرف
"كفاية انا فيّ اللي مكفيني وجاي اللي "يكمّل" عليّ ويقرفني بتفافة ولغوصة وتفعيص"
معرفش بقى استسلام ولا ايمان.
أنا بس حسيت بوجع الرجل ده. وياخد مشقة الطريق عشان يغتسل في البركة.
وفي الأخر "يفتّح" وياخد استنارة وبصيرة وابصار، ويدوق ويلمس يسوع ويعترف بيه "ابن الله" بعد ما كان شايفه "انسان"

حبيبي يا مولود أعمى انت مش لوحدك.....كلنا بيتفعّص فينا وبنتبهدل........وبنحس اننا ملطشة يمين وشمال
يسوع ماكنش يقدر يعدّي على مكان فيه "موت" او "ظلمة" من غير مايتدخل.
حتى لو دخول يسوع للحالة المعفرّة حسيت فيها بقرف او وجع، بس ماينفعش أكمّل شحّات وريحتي تقرف، حتى لو التمن "التف" او "التفعيص"
دخول يسوع في الحياة (اللي هي شكلها حياة بس هي موت)، ممكن يبقى ليه شكل تفعيص او قرف...
بس انا دقت الإستنارة، واد ايه هي مثمرة ومفرحة وسايب يسوع يكمّل -حتى لو شايفها- (تف وتفعيص وتشكيل)
دخول "الحياة" و "النور" لأي مكان او شخص لازم يقضي على ظلمة الموت.
Link ومن الآلم ماشفى
أحد التناصير بحسب التقويم القبطي 1730
6 أبريل 2014