Thursday, June 12, 2014

Interface

كنت راكب bus الشركة الصبح ورايحين على الشغل
واحد زميلنا كان قاعد جنبي ومعاه Note II عمال ينفخ ومش عاجبه الموبايل بقى تقيل اوي.
سألته اول حاجة انت عملت له الآبدات بتاع 4.3؟ -عشان كان معايا وكان تقيل بسببه-
رد "لأ"
طلبت منه موبايله
لقيته مستطب app ل IOS Intetface
كان كيوت اوي وهو سامسونج و شكله آي فوون
قلت له "انت كدة بتتحرش بالموبايل،وهايفضل تقيل"
في مشكلة في برامج الانترفيس
انها بتحاول تنزل على نظام التشغيل وتديله مظهر اي حاجة تانية
كان زمان بينزل على ويندوز XP عشان يبقى عامل زي ال 7
نصحته انه لازم يشيله
وبالفعل شاله والعدة شغالة معاه حلاوة

ليه اسيب " الذات المزيفة " تبقى مسيطرة عليا؟!!!
ويبان للناس غير حقيقتي؟!!
مالي كدة؟!!!
انا مش وحش
انا متفرد Unique عند ربنا
وقابل نفسي بعيوبي
مش محتاج Interface عشان يحليني
انا كيوت من غير حاجة :)

Sunday, April 6, 2014

فتح بالطين عيني

كنت اكلمت قبل كدة عن "ومن الآلم ماشفى" وان ساعات الآلم بيجي عشان ينبهنا عن "آذية" او آلم أكبر.
من غير مقدمات شفت واحد كان متألم اوي ومشاكله كانت كتير.
مش فقير بس.... ده كان شحات
مرفوض من الناس
مالوش اصحاب
ريحته وحشة
فيه اللي مكفيه........
ومولود أعمى
وسمع ناس بيتكلمّوا عليه، وهو في حاله وبيشحت. وجاله راجل وكمّل عليه مآلسة و بمنتهى القرف سمعه بـ"يتف" على الأرض جنبه وبيلغوص في الطين.
وبعد كل ده قعد "يفعّص" في وشه بالطين.
احساس بالمهانة ومنتهى القرف
"كفاية انا فيّ اللي مكفيني وجاي اللي "يكمّل" عليّ ويقرفني بتفافة ولغوصة وتفعيص"
معرفش بقى استسلام ولا ايمان.
أنا بس حسيت بوجع الرجل ده. وياخد مشقة الطريق عشان يغتسل في البركة.
وفي الأخر "يفتّح" وياخد استنارة وبصيرة وابصار، ويدوق ويلمس يسوع ويعترف بيه "ابن الله" بعد ما كان شايفه "انسان"

حبيبي يا مولود أعمى انت مش لوحدك.....كلنا بيتفعّص فينا وبنتبهدل........وبنحس اننا ملطشة يمين وشمال
يسوع ماكنش يقدر يعدّي على مكان فيه "موت" او "ظلمة" من غير مايتدخل.
حتى لو دخول يسوع للحالة المعفرّة حسيت فيها بقرف او وجع، بس ماينفعش أكمّل شحّات وريحتي تقرف، حتى لو التمن "التف" او "التفعيص"
دخول يسوع في الحياة (اللي هي شكلها حياة بس هي موت)، ممكن يبقى ليه شكل تفعيص او قرف...
بس انا دقت الإستنارة، واد ايه هي مثمرة ومفرحة وسايب يسوع يكمّل -حتى لو شايفها- (تف وتفعيص وتشكيل)
دخول "الحياة" و "النور" لأي مكان او شخص لازم يقضي على ظلمة الموت.
Link ومن الآلم ماشفى
أحد التناصير بحسب التقويم القبطي 1730
6 أبريل 2014

Wednesday, March 19, 2014

24/7

سمعتوا عن فترة الحضانة ؟!!
كلنا عدينا بيها ولسة بنعدي بيها لحد دلوقتي.
مش بتاعة المدرسة.

ابسلوتلي
المدونة المرة دي طبية شوية...
=)

فترة الحضانة دي الفترة اللي بيقضيها الفيروس او الميكروب جوة جسم "العائل" -اللي هو هايبقى مريض، لو مفيش "مناعة وقوية"- بيبقى مع العائل ده 24/7 ، من ساعة الاصابة بالفيروس ولحد ظهور الاعراض، بيبقى ابن حلال اوي، لسة معملش تفعيل للموت بتاعه جوة الجسم ومابدأش تفاعل وتخريب في الاجهزة.
بيقعد يرستأ نفسه وينتشر جوة من غير مايخرب -كتر خيره- وبياخد منظر خلايا صديقة.
فترة الحضانة دي مختلفة من مرض للتاني وعلى حسب مناعة الجسم
في اجسام بتقدر تتغلب على الفيروس قبل ما يخرب ويفعل هلاك الاعضاء. وفي مع الاسف بيحصل دمار بسبب الفيروس ده.
لكن تخلص فترة الحضانة من هنا وبعد ما قدر يسيطر بوجوده على الدنيا جوة، بكل عنف هايبدأ يدمر، ووقتها فعلا مفيش فصال، والخلايا بعد ماكانت فاكرة ان الفيروس خلايا صدسقة ومقبولة، هاتكتشف انها مدمرة وجاية تاخد مكانها.

تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلْإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ ٱلْمَوْتِ. أَيْضًا فِي ٱلضِّحِكِ يَكْتَئِبُ ٱلْقَلْبُ، وَعَاقِبَةُ ٱلْفَرَحِ حُزْنٌ.
(أَمْثَالٌ 14 : 13 -12)
مش كل تواجد 24/7 هو صحي ومظبوط

حسد ابليس عمل كدة، دخل لي انا آدم وعمل فيها صديق وخايف على مصلحتي
مش كل علاقاتنا صحية وصحيحة، ماننبسطش باهتمام وتواجد ال 24/7 ، ممكن يكون فيروس وشايفه خلايا صديقة.
لكنه بينخر
علاقة فيها
شهوة...
اعتمادية...
استغلال...
سرقة...
العلاقات كتير ومحتاج اقول

"انر يارب بظهورك المحيي الذي لابنك الوحيد ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
اهدم يا روح الرب حسد ابليس
واملأنا من السلام الذي من السموات
هذا الذي اجناد الملائكة يمجدونك قائلين
المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة"

عيد الصليب بحسب التقويم القبطي

Monday, March 17, 2014

Roots

لاللي مايعرفش "فادي ليون" اللي هاتكلم عنه
ده كان تؤام روحي، اقرب صديق ليّ... ماكنش فيه حاجة بنعملها من غير بعض.

مات هو ومراته في حادثة في شعر العسل بتاعهم في تركيا يوم 15 يناير 2012، بعد جوازهم ب 6 ايام......


ندخل في الجد
اخر خبطة اخدتها -في العربية- كسرت كلبسات الاكصدام وبقى "نصف واقع" وانا نازل الشغل النهاردة لقيت مش هاعرف اتحرك بيه وهو كدة.
دورت على حاجة اربط بيها الاكصدام واعلقه ملقتش
فتحت شنطة العربية ملقيتش غير كوتشي كنت اشتريته مع حبيبي فادي من مرسى مطروح 2010- وكان فيه ذكريات كتير واحنا بنشتريه -
الكوتشي متبهدل وكانوا في البيت عايزين يرموه، خفت عليه وشيلته في العربية. وانا مش قادر أتخلى عن ذكرى فادي.
فكيت الرباط عشان اربط بيه الاكصدام اللي مانعني من الحركة. 
كنت متألم اوي اني باعمل وباتخلى عن حاجة من ذكرياتي مع فادي.
حاجة كانت ضاربة جذور قوية جوة نفسي.
بس من غير ما كنت اتخلى عن الماضي كنت هافضل مشلول ومش هاروح في حتة.


فيه قرارت مهما كانت مؤلمة وغارزة جذورها جوة النفس وخلعها مميت.
لكن ممكن يحصل شلل وموت.
الاختيار متاح.
Let it go, or you can't go.

ضربني وبكى، سبق واشتكى

راجل كان يعرف بنت وكانوا في علاقة مودة طيبة.
العلاقة اتطورت والراجل ده اغتصب البنت.
وبعدها حس بكمية مشاعر مؤلمة في وجعها
وابتدى في الضغط عليها
ويقولها
"ارجوكي، استري علي، وصلحي غلطتي، حاسس بذنب وحاسس اني ميت"

البنت مستغربة
هو مين اللي عنده مشكلة؟!!!

شعور مؤلم ان حد يبقى مش غلطان ومع ذلك مطالب انه هو اللي يصلح الغلط.

"انا اختطفت لي قضية الموت"
الانسان أذى نفسه
وبعد كده جيه اﻵب وقال هارجع الابن الضال لما اديله حياة ابني الوحيد ويبقى الانسان ابني بالتبني

"لِأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ."
(يوحنا 3 :16)

وهو ده الابن الضال لما عمل ال μετάνοια وغير فكره ، اﻻب قبله، وصلح كل حاجة و دبح وكسى و احتفل

ملحوظة:
الله اﻵب لم يتعرض لاهانات من الإنسان، ولا تأثر سلباً ببعد الانسان.
الإنسان هو اللي بعد وبقى الميت واﻵب من تحننه بذل الابن -بارادته- عشان حياة الانسان مرة تانية.....

المهندسين في احد الابن الضال 16 مارس 2014
بحسب التقويم المصري للصيام الاربعيني المقدس

Saturday, March 15, 2014

بلالين

قابلت رجلا خادم ومرنم وله "طلعة بهية" في اي مكان يتواجد فيه، ويقلبه سماء.
لكنه عندما وضع في موقف اختيار طهارة ونجاسة، اختار النجاسة وعايش في الخطية لسة مع هذه السيدة.
وبيقول "مش هابطل، انا حابب الحياة دي، ومتكيف كدة" ، ولايزال عايش بالوجه الاخر مع اصحابه وفي الكنيسة.
وقت اختيار كيف اكمل حياتي مع من ارتبط، هل اختار "رجل الله" -ذكر أو انثى- لأنه هذه هي الخياة التي اريد ﻷني اريد ان ابني كنيسة مستمرة حية في الملكوت، او اتنازل عن كينونة "رجل الله" ومعية الله، بسبب احتياجي الملح للارتباط.
واقول "اتكل على وربنا يستر" ، "وخدوهم فقرا -روحيا- ويغنيكم ربنا"
ولست اتحدث هنا عن غنى الرب الذي يعطي الجميع بسخاء ولايعير.لكني اتحدث عن اختياري للطريق.
حياتنا مليئة بالاختيارات الصعبة والمؤلمة.

الطريق التي يسلكها رجل الله -بحسب اعتقاده في نفسه- تترجم في التعاملات اليومية في الثالوث الشهير
النفس - الاخر - الله
تترجم في نظرته للاشياء
.....في الاختيارات
....في التعامل مع الاحتياجات.

مهما تصاعد "رجل الله" في سلم القداسة، لايزال لديه احتياجات، تلح عليه.
لكن درجة تعامله معها واسقاطها على الثالوث -الذي ذكرته سلفا- هي ماتحدد ان كان يعيش ك"رجل الله" ام، "الانسان العتيق" المغلف في صورة التقوى.

اعرف ان البلالين ملونة و مبهجة، لكنها "منفوخة على الفاضي"

هل يختار الانسان ان يعيش بحسب الحاجة، ام يقدس الحاجة بحياته في المسيح؟!!

Thursday, March 13, 2014

صنفرة

واحد متدلع كان متربي تربية مترفة والدلع الزيادة بوظوه
الولد جرب سجاير وابتدى يتقل العيار وابتدى يدمن
والمخدرات كانت مالية حياته سعادة وبهجة
وكان ناجح ومشهور اوي.
لكنه إكتشف في وقت ان المخدرات دي ماينفعش تكمل معاه
السعادة والبهجة والنجاح دول كلهم زائغين
مفيش حاجة فيهم حقيقي
ابتدى يبعد عن مصادر المخدرات دي
ابتدى يبطل تعاطي
بعد عن اصدقائه اللي كان حاسس وسطهم بتفوقه و شهرته
وقال كفاية تخدير
هو دلوقتي ابتدى يتعافى
ابتدى يحس بالادرينالين نابع من جواه مش مخدر
وكل شهوة وانتعاشة وﻻمحدودية
دول كلهم مزيفين
ابتدى شعور بالمحدودية طبعاً مش بانتعاشة المخدر
وعامل زي الصنفرة عشان طالع من جوة بالعافية
بس هو سعيد ومزقطط بالصنفرة
واحساسه بال....
محدودية