Friday, October 31, 2014

مش دعوة للتحريض

ارجوكم اوعى حد يفهمني صح
دي مش دعوة للتحريض او التشكيك في كل اللي حوالينا
خاللي بالكم البلوجاية المرة دي +18
تكملة على بلوجاية "مش كل اللي بتشوفه عيوننا حقيقة"
مش باتكلم ب"تعميم" لكن على شريحة -لامؤاخذة- عريضة في المجتمع.

الموضوع ممكن نبتديه من موقف نحكيه سوى
المكان: العربية بتاعتي وسايق.
الاشخاص: ماري اختي.
الحالة: قرفان من الزحمة وكمان بقالي فترة كبيرة ماسوقتش بسبب العملية الجراحية اللي خضعت لها. ونازل شتايم في الستات وسواقتهم والميكروباصات البهايم. و"أغلبها" شتايم عنيفة ومن كل المستويات، لحد مستوى اللي قبل "مقابلة الوحش" ب تلاتة خمسة سنتيمتر

الحوار:
ماري :
يا "كاوكو" -ده اللي هو انا- ماينفعش الشتايم دي. مش هاتبطلوا قلة ادب بقى؟!!.
انا:
يا "توتي" فين ده بس؟!!
وانا عملت حاجة؟!
ماري:
وانت عايز تعمل ايه تاني اكتر من كدة!!!
ايش حال اني معاك!!
انا: على فكرة مابتفرقش معايا.
بلا ولاد بلا بنات.
وعلى فكرة اللي باقوله مع اصحابي الولاد باقوله ادام صحباتي البنات.
ماري: وانا مالي طيب اسمع ده ليه؟!!
وبعدين تقول الفاظ زي دي ليه اصلا؟!!

ده كان موقف من المواقف
دي عينة من المجتمع
مالهمش غير الظاهر وبس.
مايعرفوش حاجة تاني
مالهمش انهم شايفين قدامهم ولد مؤدب وكيوت ومحترم "فشخ"، ومش عارفين بيعمل ايه مع اصحابه بعد قاعدتهم على البورصة يوم الحد والخميس.
مالهمش انهم شايفين قدامهم زميلة "عزيزة" في الشغل ومسئولة، بس لما بتجيلها فرصة تروح "تحك" جسمها في كتف زميل ليها عشان تبرد "نار" جواها
مالهمش انهم شايفين ولد في هزاره مع البنات وجرهم بحديث شيق ومايص، بس بعدين بيسترجع مخيلته وصوتها وجسمها وهو مختلي بالصابونة في الحمام.
مالهمش انهم شايفين بنت راجعة في نصف الليل في عربية مع واحد، بس ماشفوش انها تعبت في الشغل وفضلت في المستشفى لمتأخر وبيوصلها بعد قرف المستشفيات.

خدوا من ده كتير.
انا اتعلمت حاجة مفيش احسن من الصراحة، حتى لو الناس هاتفهم غلط
ناس كتير شوفتها وكانوا خايفين مني، بس مفيش غير المهتم لشخصي وفضل معايا لحد مافهمني صح.

دعوة للتدقيق والتركيز والوضوح
مش دعوة للتحريض

Sunday, October 12, 2014

Microscope Vs Telescope

Microscope
بالعربي بيسموه المجهر
جهاز يستخدم لرؤية الأجسام متناهية الصغر والدقيقة جدا.
Telescope
بالعربي بيسموه مقراب
يعني الرؤية عن بعد وهو جهاز يستخدم لرؤية الأجسام البعيدة جدا واللي برة غلافنا الجوي -او حتى برة مجرتنا-

كان فيه مناقشة وصلت للخناق بينهم.
كل واحد شايف نفسه اجدع من التاني...
وكل واحد بيذل التاني باللي بيقدر يعمله وقدرته العظيمة.

حبايبي كل واحد فيكو ليه وظيفة ودور
في واحد بيقدر يشوف من بعيد حاجة مش الكل ممكن يشوفها.
والتاني كييف انه يشوف التفاصيل ويدقق جامد في الحاجات مهمة كانت صغيرة.

ماتقلقوش انتم الاتنين ليكم دور والحياة محتجاكم "مع بعض" مش "ضد بعض".

بكل بساطة انتم مكملين لبعض

كتير من الخناقات الموجودة بين الراجل والست هي "اتهامات"

الراجل بيقول للست "ماتحبكيهاش اوي كدة وتبقي حنبلية"
والست بتقول للراجل "ماتهيفش من مشاعري وخليك معايا شوبة"

الموضوع كله ان الراجل -غالبا- بيحب يشوف الموضوع over-all
وعشان كدى هو شاطر في التخطيط والرؤية المستقبلية
والست -غالبا- بتعشق ال Details عشان كدة هما فنانين اكتر وذوقهم حلو.

نفهم بس اختلافنا عشان نشوف احسن

خاللي بالك
مفيش حاجة اسمها مثل للتشبيه او اسقاط كامل
يعني الجزء بتاعنا هنا في اختلاف الرؤية عشان وظيفيا الجهازين مختلفين

Wednesday, October 8, 2014

Over_01

دي اول بلوجاية من سلسلة عن الافورة

المكان: شارع بيتنا في المقطم واللي بيترصف للمرة المليون.
الشارع منسوبه على المايل، شبه شوارع اسكندرية. كطبيعة الحال في كل مصر بتتنفذ ببطء،
قشروا طبقة الأسفلت المهربدة القديمة تآكلت بسبب عوامل التعرية من نحر العربيات ولعب العيال وتكسيرهم، والزغلول الكبير "مياه غسيل العربيات"

المياه جميلة جدا وممكن ادعي انها افيد حاجة في الدنيا، ارتواء و نضافة و ترطيب وفي البناء وفي الرصف نفسه المتكسر
وزي مانت عايز قول وزود إلى اهمية المياه.
بس المشكلة اني شوفت البوابين "زودوها" حبتين المياه اللي بيغسلوا بيها.
في مشكلة عميقة في البيئة المصرية وهي "قلة الذمة" مفيش حاجة ب"تتقدم" صح او بتتعمل مظبوط ومنها "طبقات التأسيس" والتشطيب بتاعة الرصف، فمع شوية المياه مع انها نافعة، لكنها لمة بتبقى Over بتقلب مجاري ومسارات جديدة في الشارع.

خد على مثال كدة مصايب في بيئتنا دي
من تعليم سطحي بيتقدم جوة الكنيسة بسبب تهميش دور الاباء والتراث، فمع شوية تعاليم -حتى لو كانت نافعة- بيأفوروا بتقلب مجاري عشان مفيش "تأسيس" مظبوط والناس سطحية ومتعصبة، ولما بيسمعوا "الأصيل" تظهر "التعاريج و التكسير" لأنه غريب عنهم.

نشوف كمان عي البيئة المجتمعية الناس بتأفور في "مظاهر" و "كلام الناس" و عاهات وتقاليد من معتقدات محورية متعفنة ولما يظهر اصلاحي يتقال عليه ده عميل وعيل ودماغه ملحوسة وهايف.

حلو اننا بنلاحظ بس بلاش افورة وتفتكروا انكم بس اللي عندكم المياه

#ماتبقوش_over

Sunday, August 24, 2014

عيشة جديدة :')

يوم الخميس 21 أغسطس كان اخر يوم لينا قبل ما ننقل لمقر شركتنا الجديد في القرية الزكية
اليوم ده مش هانساه
اليوم ده عملت فيه حاجات لأخر مرة في حياتي. ومش هاتتكرر تاني - غالباً -
مفيش خدمة ولا خروجات تاني بعد الشغل في المهندسين او اي حتة قبل 8 بالليل -بعد ماكنت بانط من بلكونة الشغل في المهندسين الساعة 5 واخرج في حتة-.
- مفيش كلام في التليفون -الدنيا كلها هاتبقى فوق دماغي في المقر الجديد :(
-ممكن- دخول الحمام يتخصم من وقت الدوام :(
- مفيش أكل على المكتب، مش عارف لو نعلق محاليل option ولا لأ :(
- وقت البريك غير متناسب مع طبيعة القرية الزكية :(
- فلوس التنقلات للقرية الزكية عالية :(
- من الأخر كدة حياتي الإجتماعية تقريباً هاتدمر بنسبة تتعدى الـ 80% :(

الساعات الأخيرة اللي كنا بنقضيها في الدار في المهندسين كانت أوقات صعبة- بنفك الكمبيوتر والشاشة والسيسكو، والناس -أغلبها- متأثرة زالدموع في عيونها.
والصور والسيلفيهات شغالة لتسجيل اخر لحظاتنا في المكان...

انا محبط لأبعد الحدود من كل الحاجات اللي قلتها فوق دي
بس ليُّ أصحاب بشاركهم ويشاركوني.
بشوية علاج معرفي،ورصد أفكار تلقائية، فيه أفكار اتغيرت
- طبيعة الخروجات هاتتغير.
- الزوزوة هايبقى ليها طعم تاني مع ناس مختلفة :)
- تنظيم مواعيد الأكل، ده معناه انني عندي فرصة أخس :)
- هابقى قريب من أغلب أصدقائي اللي بالفعل في القرية :)
- تنظيم مواعيدي عموماً وده معناه انني هلاقي وقت ألعب رياضة بانتظام :)

لسة في حاجات كتير...
فيه سلبيات فعلاً هاخسرها مش هأنكرها... :(
وفيه ايجابيات وحاجات جديدة ... :)
أنا لسة ماشوفتش وماجربتش الجديد
فيه في القرية الزكية حقايق مش هانكرها بس في حاجات كتير خروج من الـ Comfort zone وممكن يكون ده اللي مضايقني ومحبطني.

من يوم الاحد 24 أغسطس هانبقى هناك
أياً كان، أنا دلوقتي شايفها بداية جديدة
يوم الأحد بداية جديدة وقيامة لخليقة ماتت

واثق في الرب....
واثق في البداية الجديدة...
الرب صالح....

جايز التغيير صعب ( ....... لكنه لازم :)

التلاميذ ماكنوش مرتاحين وخايفين ومتضايقين لموقف القبض على الرب يسوع يوم الخميس والصلب في الجمعة
لكنهم يوم الأحد شافوا القيامة وشافوا حياة جديدة وشافوا الرب بحقيقته وقتها
في اعتقادي الشخص الوحيد اللي كان متوقع القيامة وكان عنده رجاء فيها ومازرش القبر
كانت أم النور :)

بأصلي أشوف مجد الرب في مكاني الجديد
أشوف التجديد والخليقة الجديدة
ويبقى عندي ايمان أم النور اني أصدق في حياة القيامة من غير ماروح القبر


عيد إظهار صعود جسد العذراء مريم
بحسب التقويم القبطي
الجمعة 16 مسرى
22 أغسطس 2014

Wednesday, August 20, 2014

ماتقوم تطمن على لاهوتك

الكلام اللي كاتبه مش للمزايدات ونقول مين أرثوذكسي اكتر.....

خلاص قربنا نخلص صيام العدرا بحسب طقس الكنيسة القبطية "الارثوذكسية"
في وقت الصيام والنهضة المقامة في الكنائس بنشوف كتير من كورالات او مدايح او... او... او
وقت بيبقى فيه تجمع الجسد الواحد والناس مليانة خشوع.
شوفت كام موقف مانبسطش منهم
شوفت الناس بتقول في مدايح وترانيم بعيدة كل البعد عن الفكر الارثوذكسي -بحسب ما اتعلمت ان الهي ثالوث قدوس- فيه نوع من الفهم الخاطئ في تمجيد "أم النور" انا باكتب دلوقتي مش عشان اشرح لاهوت -وان كان هاكتب مرة تانية في الموضوع ده لاهوتيا- انا دلوقتي باسجل حدث.
بس مايصحش اننا "اسمنا" ارثوذكس وبتقول في الليتوروجيا -عمل الشعب- تعاليم خارج الارثوذكسية
وهنا مش قضيتي اللاهوت اللي بيتقدم ان أغلبه غربي، مشكلتي اننا بنسمي الاشياء مش بمسماها الاصيل
عايز تقدم تعليم غربي، قدمه بس ماتقولش عليه ارثوذكسي وقول عليه انه غربي.
دي كانت اول نقطة.

تاني ملاحظة "أغلب" الناس وعمالة تهلل وتقول بصوت عالي الحان يوناني -وهما فاكرينها قبطي- ومندمجين اوي ومش فاهمين اللي بيتقال. بس متحمسين اوي وبيرددو، ونرجع نقول للبروتستانت "بتقدموا للناس ترنيم وغناء من غير روح وبتأثروا على الناس نفسيا "
اسميه ايه بقى اللي بيحصل من ترديد الحان دون فهم وبنعلي صوتنا وخلاص حتى مش قادرين نفرق بين الالحان يوناني ولا قبطي
مش اسمه برضه لعب على المشاعر والعاطفة وتأثير نفسي على الناس

مثال
"اوكيريوس ميطا سو" ده لحن يوناني (رومي) وكله ماشي يوناني نيجي في الاخر ونغير كلمة الفرح ونقولها شيري، قال ايه كدة بنحافظ على هويتنا القبطية.
اللحن جميل وكله مزيكا وتناغم فالناس متسلطنة

اعرف من تاريخ الكنيسة اباء اهتموا بالروح
اهتموا يوصلوا للناس ربنا مش مجرد ترديد و تأثير نفسي على الناس
ناس بجد قدموا المسيح للناس عشان يبقوا فاهمين
"الفاهمون يضيئون"
عندنا القديس شنودة رئيس المتوحدين اللي ترجم اغلب التراث للقبطي الصعيدي -بغض النظر عن الخلافات السياسية في الوقت ده-
عندنا اول واحد كتب كتاب لاهوتي بالعربي الاسقف ساويروس بن المقفع ( اسقف الأشمونيين) في القرن العاشر ؛ عشان الناس "تفهم وتعيش وتضيء"
عندنا واحد زي البابا غبريال بن تريك (رقم 70) عرب اغلب الصلوات عشان الناس "تفهم وتعيش وتضيء"

تاريخ كنيستنا مليان كنوز
مليان ناس مان قلبها ان الشعب "يفهم ويعيش ويضيء"
يبقى الشعب منارة تهدي الناس ليسوع تاني

"ماتقوم تطمن على لاهوتك" الناس تفهم وتعيش وتضيء

Tuesday, August 19, 2014

رايح جاي

شخص في حياتي...
واحشني جدا...
كنت متعود اني الجأ ليه لما ابقى في ازمات..
أزمة لاهوتية...
ازمة عاطفية...
أزمة هندسية....
اتشاركت معاه حاجات كتير وكنت باقعد معاه بالساعات
ساعدني اخرج من ازمات
اكتر واحد ساعدني وقت الفترة اللي كنت واقع فيها في دايرة وجودية والحاد
كان مشجع دايما
بس المشكلة اني ماكنتش باقعد معاه كتير غير لما بابقى محتاج ليه
هو دلوقتي واحشني اوي وماقعدتش معاه بقالي سنة
الشخص ده هو انكل نشأت اللي باعتبره أب روحي ومرشد لي
جايز هو مش عند كل الناس زي ماهو عندي
بس بالنسبة هو مرشد واب

مشكلة " الأب " اللي مش باقعد معاه او الجأله غير لما ابقى مزنوق او محتاج، ممكن تبقى مشكلة معظمنا، بس الشخص ده ممكن يختلف
بس في المعظم جدا الشخص ده هو شخص الرب
شايفينه مسدد ومشبع للاحتياج، ماعرفوش غير وقت الزنقة والاحتياج.
ماعرفش شعور الاباء الارضيين ايه لما بيشوفوا ابنائهم او تلاميذهم رايحين جايين ايه؟!!

لكن اللي واثق منه وفيه ان الرب صالح مابيفرقش معاه، هو دايما مستنيني اقعد معاه وابكي على صدره واشاركه.

المشكلة في انا اللي "رايح جاي"

Wednesday, August 13, 2014

Let it go

مقر الشركة اللي باشتغل فيها في المهندسين والمفروض اننا ننقل للمقر الجديد في القرية الزكية.
والفترة دي احنا في مرحلة "الكرتنة" - يعني نحط متعلقاتنا في كراتين -
وأنا باوضب وباقلب في الكرتونة القديمة
اتفاجأت بحاجات مكنتش فاكر انها موجودة اصلاً ومكنتش عارف انها ممكن يبقى ليها تأثير 

عاصفة من الإرتباطات الشرطية و الذكريات


خناقات في مشاريع قديمة في الشغل
حب أول، ولا تاني...
صور ليّ مع فادي ليون-اتكلمت عنه في بلوجاية Roots-
ورق لعب BINGO

وغصب عني دمّعت وافتكرت اللي قلته في Roots واللي شوفته في BLESS
ومسكت كل الحاجات دي ورميتها في مكان فرم الورق
كفاية بقى تعلق في الماضي
إنّ عدم تركنا للماضي يعني أننا نعيش في الحاضر مرتبطين بالماضي بصورة مبالغ فيها، فنعيش و نحن نحاول أن نكرر الماضي في الحاضر كردّ فعل عكسي للماضي . ( من كتاب صحة العلاقات لأوسم وصفي)

لقيتني بأقول لنفسي 
"سيبه لحاله، مايهمكشي ده في الماضي"
معاك/ـي ان الماضي رخم واتوجعنا منه كلنا، بس اللي عايز يعيش فعلاً ويكمل في حياته بلاش تعلق بالماضي
وفيه علاقات -مهما كانت- حلها الوحيد انها تترمي - زي الورق- في الزبالة او الفرم